
عقد مجلس إدارة جمعية تعلَّم للقرآن وعلومه اجتماعه التاسع عشر، برئاسة رئيس مجلس الإدارة أ.د. سعد بن تركي الخثلان، حيث استعرض المجلس عددًا من الموضوعات الاستراتيجية والتطويرية، وتقارير الأداء والنتائج المالية، إلى جانب المبادرات والمشروعات الهادفة إلى رفع كفاءة العمل وتعزيز استدامة الأثر.
واستعرض المجلس التقرير المالي وتقرير الأداء للربع الثاني من عام 2026م، وما تضمناه من مؤشرات ونتائج لأداء إدارات الجمعية وفروعها، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الأداء وتنمية الموارد المالية وتعزيز الاستدامة، ومتابعة فرص التحسين.
وفي إطار تعزيز البناء المؤسسي والحوكمة، اعتمد المجلس عددًا من اللوائح والمنهجيات والأطر التنظيمية في مجالات التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي، وإدارة الأداء والمخاطر، والموارد المالية والاستدامة، وإدارة المعرفة والاتصال المؤسسي، والجودة والعمليات، والموارد البشرية، وتطوير التعليم، إلى جانب استراتيجية التحول الرقمي للأعوام 2027–2029م.
كما اعتمد المجلس خطة استمرارية الأعمال وسجل المخاطر المؤسسية، ووجّه بتطوير عدد من المسارات، من أبرزها تفعيل نظام إدارة علاقات المتبرعين والمانحين، واعتماد إطار مؤسسي لقياس نواتج التعلم والأثر التعليمي، ومشروع أمن المعلومات وفق معيار ISO 27001.
وعلى صعيد البرامج التعليمية، أشاد المجلس بما تحقق في دورة الوقار في نسختها الرابعة عشرة، موجّهًا بقياس أثرها، وتعزيز حوكمة أعمالها، والتخطيط المبكر لها، وتوسيع الشراكات ذات الصلة.
كما اطّلع المجلس على مستجدات مرحلة الانتقال والتأسيس لمؤسسة تعلَّم الخير، وما تحقق من تقدم في بناء إطارها التنظيمي والإداري وانتقال البرامج والجهات التعليمية إليها.
وفي جانب الاستدامة وتنمية الأصول، ناقش المجلس مستجدات توثيق الوقف، ووجّه باستكمال إعداد الوثيقة الوقفية ومراجعتها شرعيًا وقانونيًا؛ تمهيدًا للنظر في اعتمادها بصيغتها النهائية.
وتأتي هذه التوجهات امتدادًا لحرص مجلس إدارة جمعية تعلَّم على ترسيخ العمل المؤسسي، وتعزيز الحوكمة والاستدامة، ورفع كفاءة الأداء وقياس الأثر التعليمي، بما يدعم رسالة الجمعية في خدمة القرآن الكريم وعلومه وتعزيز أثرها في المجتمع.